٢٢٢٩/ ٥٣٦٩ - "عَالِمٌ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِه خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ".
(فر) عن على
قلت: هذا حديث موضوع.
٢٢٣٠/ ٥٣٧٤ - "عَبْدُ اللَّهِ بنُ سَلامٍ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الجَنَّةِ".
(حم. طب. ك) عن معاذ
قال في الكبير: وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجًا لأحد من الستة وهو ذهول، فقد عزاه الديلمى وغيره إلى الترمذى.
قلت: لفظ الترمذى لا يدخل هنا في اصطلاح المؤلف، لأن معاذا قال في روايته [رقم ٣٨٠٤]: والتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرداء وعند سلمان الفارسى، وعند عبد اللَّه بن مسعود، وعند عبد اللَّه بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم؛ فإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إنه عاشر عشرة في الجنة" ثم قال: حسن غريب.
٢٢٣١/ ٥٣٧٧ - "عِتْقُ النسَمَةِ أَنْ تَنْفَرِدَ بِعِتْقِهَا، وَفَكُّ الرقبَةِ أَنْ تُعِيْنَ فِي عِتِقْهِا".
الطيالسى عن البراء
قال في الكبير: وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجًا لأشهر من الطيالسى وهو عجب، فقد خرجه أحمد في المسند باللفظ المزبور، قال الهيثمى: ورجاله ثقات.
قلت: لفظ أحمد عن البراء [٤/ ٢٩٩] قال: "جاء أعرابى إلى النبي ﷺ فقال: علمنى عملا يدخلنى الجنة، قال: لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعْرَضْتَ المسألة؛ اعتق النسمة، وفك الرقبة، قال: يا رسول اللَّه أو ليستا