Lewati ke konten

الغريب المصنف - ت العبيدي · أبو عبيد القاسم بن سلام

Juz 3, hlm. 926

  1. كتاب الأجناس
  2. باب

وعَارَضْتُ الشيء بالشّيء قابلتُه، وأَعْرَضَ الشيء صار ذا عَرْضٍ، قال ذو الرمّة:

[وافر]

فَأَعْرَضَ فِي المَكَارِمِ وَاسْتَطَالَا (¬١)

أي تمكّن من طولها وعرضها.

بَابٌ

الأصمعي: عَقَلَ الرَّجلُ يَعْقِلُ عَقْلًا إذا كان عَاقِلًا. وعَقَلَ الظَّبيُ يَعْقِلُ عُقُولًا إذا امتنع وبه سُمِّي الظبي عَاقِلًا، ومنه المَعْقِلُ وهو الملجأ والمُمْتَنَعُ، وعَقَلَ الطعامُ بَطنَه يعقلُه عَقْلًا إذا أمسَكه، ويقال أَعطِنِي عَقُولًا فيُعطيه ما يُمسك بطنَه، ويقال القوم على مَعَاقِلِهِمْ من الدِّيَةِ واحدها مَعْقُلَةٌ ويُقال: لَا تَشْتَرِ الصَّدَقَةَ حتّى يَعْقِلَهَا المُصَدِّقُ أي يقبضها. ويقال: على بني فلان عِقَالَانِ أي صدقةُ سنتيْن ويقال ناقةٌ عَقْلَاءُ وبعيرٌ أَعْقَلُ بَيِّنُ العَقَلِ وهو أن يكون في رجله التواءٌ. والعُقَّالُ أن يكون بالفرس ظَلْعٌ ساعةً ثمّ ينبسِطُ وقد اعْتَقَلَ فلانٌ رُمْحَهُ إِذا وضعه بين رِكَابِهِ وساقِه، واعْتَقَلَ الشاةَ إذا وضعَ رجلَها بين فخذيه وساقيْه فَحَلَبَهَا، ويقال لفلان عُقْلَةٌ يَعْقِلُ بها الناسَ يعني إذا صَارَعَهُمْ عَقَلَ أرجلهم وهي الشَّغْرَبِيَّةُ، وقال غير واحد: العَقْلُ ضَرْبٌ من الوشْي والعَقْلُ أَنْ يُعْقَلَ البعيرُ وهو أن تُثْنَى يدهُ ثمّ يُشَدُّ بِحَبْلٍ. والعَقْلُ الدِّيَةُ يقال مِنه عَقَلْتُ أَعْقِلُ، والعَقِيلَةُ الكَرِيمَةُ من النساءِ (¬٢) وعَقَلَ الظِلُّ إذا قام قَائِمُ الظَّهِيرَةِ.

Rujukan halaman ini: الغريب المصنف - ت العبيدي، ج 3، ص 926 (Shamela #1750, hlm. urut 877)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.