جَادّةً. وقال (¬١٨): بِعْتُ الشّيء إذا بعته من غيرك، وبِعْتُه اشتريته (¬١٩)، وشَرَيْتُ بعت واشْتَرَيْتُ، قال الحطيئة:
[طويل]
وَبَاعَ بَنِيهِ بَعْضُهُمْ بِخُشَارَةٍ … وَبِعْتُ لِذُبْيَانَ الْعَلَاء بِمَالِكَا (¬٢٠)
الأصمعي (¬٢١) في البيع مثل ذلك. قال الأصمعي (¬٢٢): وكان جرير بن الخطفى ينشد لطرفة بن العبد (¬٢٣):
[طويل]
وَيَأْتِيكَ بِالأَنْبَاءِ (¬٢٤) مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ … بَتَاتاً وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ
يريد لم تشتر له (¬٢٥). وقال (¬٢٦) الأصمعي: شَعَبْتُ الشّيءَ أصلحته.
وشَعَبْتُهُ شققته، قال: والشُّعُوبُ منه وهي المنيّة لأنّها تفرّق، وأنشدنا لعليّ بن الغدير الغنوي (¬٢٧):
[كامل]
وَإِذَا رَأَيْتَ الْمَرْءَ يَشْعَبُ أَمْرَهُ … شَعْبَ الْعَصَا وَيَلَجُّ فِي الْعِصْيَانِ
فَاعْمَدْ لِمَا تَعْلُو فَمَالَكَ بِالَّذِي … لَا تَسْتَطِيعُ مِنَ الأُمُورِ يَدَانِ