Lewati ke konten

الغريب المصنف - ت العبيدي · أبو عبيد القاسم بن سلام

Juz 2, hlm. 462

  1. كتاب المياه وأنواعها والقني وغيرها
  2. باب نعت الدلو

يقال (¬٢٠٤) إذا شددتهما على الدّلو (¬٢٠٥) عَرْقَيْتُ (¬٢٠٦) الدّلو عَرْقَاةً.

[والْعَرْقُوَةُ حكاهما بالفتح لا غير] (¬٢٠٧). الأصمعي: السُّيُورُ التي بين آذان الدّلو. والْعَرَاقِي هي الْوَذَمُ، الكسائي: يقال منه أَوْذَمْتُ الدّلوَ إذا شددتها.

الأصمعي: الْكَبْنُ ما ثُنِيَ من الجلد عند شَفَةِ الدّلو، والْعِنَاجُ إن كان في دلو ثقيلة فهو حَبْلٌ أو بِطَانٌ يُشَدُّ تحتها ثم يُشَدُّ على (¬٢٠٨) العَرَاقِي فيكون عَوْناً لِلْوَذَمِ. وإذا كانت الدّلو خفيفةً شُدَّ خيطٌ في إحدى آذانها إلى الْعُرْقُوَةِ، الكسائي: يقال منه (¬٢٠٩) عَنَجْتُ الدّلو عَنْجاً وَأَكْرَبْتُهَا من الكرب.

الأصمعي: الْكَرَبُ أن يُشدّ الحبل على الْعَرَاقِي ثمّ يُثنّى ثمّ يثلّث، يقال منه: دلوٌ مُكْرَبَةٌ. والدَّرَكُ حبلٌ يُوثق في طرف الْحَبْلِ الكبير ليكون هو الذي يلي الماء، فلا يَعْفَنُ الحبلُ. فإذا خُرِزَتِ الدّلوُ أو الْغَرْبُ فجاءت شفتها مائلةً قيل: ذَقِنَتْ تَذْقَنُ ذَقَناً. وإذا أَلْقَى الرّجل دلوه ليستقي قيل: أَدْلَى يُدْلِي، فإذا جذبها ليخرجها قيل: دَلَا يَدْلُو دَلْواً (¬٢١٠). أبو زيد في الْعِنَاجِ وَالْكَرَبِ مثل قول الأصمعي أو نحوه. وقال (¬٢١١) الأصمعي: أيضا الْغَرْبُ (¬٢١٢) ذَكَرٌ، وكذلك السَّلْمُ والسَّجْلُ، قال (¬٢١٣) ويقال: غَرْبٌ ذَأْبٌ، قال الأصمعي: ولا أراه إلاّ من تَذَؤُّبِ الرِّيحِ وهو اختلافها، فشُبّه اختلاف الْبَعِيرِ في الْمَنْحَاةِ بها. والسَّلْمُ الدّلوُ التي

Rujukan halaman ini: الغريب المصنف - ت العبيدي، ج 2، ص 462 (Shamela #1750, hlm. urut 426)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.