أن يحتفروا البئر (¬١٣٦)، فإذا قَرُبُوا من الماء احتفروا بئرا صغيرة في وسطها بقدر ما يجدون طعم الماء فإن كان عذبا حفروا بقيّتها وأنشدنا للعجّاج: [رجز]
إِذَا انْتَحَى مُعْتَقِماً أَوْ لَجَّفَا (¬١٣٧)
قال: والتَلَجُّفُ الحفرُ في النواحي. الفرّاء (¬١٣٨): بئر عَضُوضٌ بعيدة القعر.
بَابُ (¬١٣٩) انْهِيَارِ الآبَارِ (¬١٤٠) وَسُقُوطِهَا أبو زيد: صَقِعَتِ الرَكِيَّةُ (¬١٤١) تَصْقَعُ صَقَعاً إذا انهارت. الأموي (¬١٤٢):
انْقَاصَتِ البئر انْقِيَاصاً مثله، وكذلك قال الأحمر. قال (¬١٤٣) وتَجَوَّخْتُ مثله أيضا (¬١٤٤). غيره: انْقَاضَتْ أيضا بالضاد (¬١٤٥) تكسّرت. الفرّاء:
(¬١٣٦) في ز: أن تُحْتَفَر البئرُ.
(¬١٣٧) البيت في الديوان ص ٤٩٨ كما يلي:
بِسَلْهَبَيْنِ فَوْقَ أَنْفٍ أَذْلَفَا … إذَا انْتَحَى مُعْتَقِماً أَوْ لَجَّفَا
(¬١٣٨) في ز: قال الفرّاء.
(¬١٣٩) سقطت في ت ٢.
(¬١٤٠) في ت ٢ وز: البئر.
(¬١٤١) في ت ٢: البئر.
(¬١٤٢) في ز: الأموي قال.
(¬١٤٣) سقطت في ت ٢.
(¬١٤٤) جاء في حاشية ت ١ ما يلي: «ويقال جوَّخَ السيلُ الوادي كسر جنبيْه، قال الشاعر
[طويل]
فَلِلْجِزْعِ مِنْ جَوْخِ السُّيُولِ قِسْيَبُ»
والبيت لحميد بن ثور، وقد ذكر بالديوان، ص ٥١، وبقيّته:
أَلَثَّتْ عَلَيْهِ كُلُّ سَحَّاءَ وَابِلٍ … فللجزع من خَوْعِ السُّيُولِ قِسْيَبُ
وذكر باللسان ج ٣، ص ٤١٠ على النحو التالي:
أَلَثَّتْ عَلَيْنَا دِيمَةٌ بَعْدَ وَابِلٍ … فَلِلْجِزْعِ مِنْ جَوْخِ السُّيُولِ قِسْيَبُ
(¬١٤٥) سقطت: بالضّاد في ت ٢.