Lewati ke konten

الغريب المصنف - ت العبيدي · أبو عبيد القاسم بن سلام

Juz 1, hlm. 216

  1. كتاب الأطعمة
  2. أبواب اللبن

أَبْوَابُ اللَّبَنِ (¬١)

بسم الله الرحمن الرحيم (¬٢).

قَالَ (¬٣): سمعت الأصمعي يقول: أوّل اللّبن اللِّبَأُ مهموز مقصور (¬٤)، ثمّ الذي يليه الْمُفْصِحُ يقال: أَفْصَحَ اللّبن إذا ذهب اللِّبَأُ عنه، ثمّ الذي يُنْصَرَفُ به عن الضّرع [حَارًّا] (¬٥) هو الصَّرِيفُ. فإذا سكنت رغوته فهو الصَّرِيحُ. وأمّا الْمَحْضُ فهو ما لم يخالطه ماء حلوا كان أو حامضا. فإذا ذهبت حلاوة الْحَلَبِ (¬٦) ولم يتغيّر طعمه فهو سَامِطٌ، فإن (¬٧) أخذ شيئا من طعم فهو مُمَحَّلٌ، فإذا كان فيه طعم الحلاوة فهو قُوْهَةٌ. قال (¬٨): والأَمْهُجَانُ الرّقيق ما لم يتغيّر طعمه. وقال (¬٩) الفرّاء:

الْعَكِيُّ بتشديد (¬١٠) الياء هو الْمَحْضُ. الأصمعي: فإذا حَذَى اللّسانَ فهو قَارِصٌ. فإذا خَثَرَ فهو الرَّائِبُ. وقد رَابَ يَرُوبُ، فلا يزال ذلك اسمه حتّى ينزع زبده، واسمه على حاله بمنزلة العُشَرَاءِ من الإبل هي الْحَامِلُ (¬١١). ثم تضع وهو اسمها وأنشد الأصمعي:

Rujukan halaman ini: الغريب المصنف - ت العبيدي، ج 1، ص 216 (Shamela #1750, hlm. urut 202)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.