Lewati ke konten

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد · الجراعي

hlm. 52

  1. الكتاب الأول في ذكر الكعبة زادها الله تعالى شرفا وما يتعلق بها
  2. الباب الأول في ذكر أسمائها
  3. الرابع: أول بيت وضع للناس

* وفي تسميته بالعتيق أربعة أقوال:

أحدهما؛ لأن الله تعالى أعتقه من الجبابرة:

* رواه: عبد الله بن الزبير عن النبي ﷺ، رواه الترمذي, وقال: حسن غريب (١).

والثاني: في أن العتيق بمعنى القديم، قاله: الحسن.

والثالث؛ لأنه لم يملِّك قط، قاله: مجاهد.

والرابع؛ لأنه أُعتِق من الغرق زمان الطوفان، قاله: ابن السائب.

* الثالث: البيت الحرام *

وإنما سمِّي حرامًا؛ لأن حرمته انتشرت، ولا يُصاد عنده ولا حوله، ولا يُخْتَلَى ما عنده من الحشيش.

* الرابع: أول بيت (٧/ أ) وُضع للناس *

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا﴾ (٢).

سبب (٣) نزولها: أن المسلمين واليهود افتخروا، فقالت اليهود: بيت المقدس أفضل من الكعبة، وقالت المسلمون: بل الكعبة أفضل؛ فنزلت هذه الآية. قاله (٤) مجاهد.

Rujukan halaman ini: تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد، ص 52 (Shamela #17419, hlm. urut 40)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.