Lewati ke konten

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد · الجراعي

hlm. 299

  1. الكتاب الثالث في ذكر المسجد الأقصى وما يتعلق به
  2. الباب الأول في معنى اسمه وابتداء بنائه

* أما بناؤه: فقد ثبت في "الصحيح": أن أبا ذَرٍّ قال: قلت يا رسول الله! أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال "المسجد الحرام"، قال: قلت ثم أيّ، قال: "المسجد الأقصى"، قلت: كم كان بينهما؟ قال: "أربعون سنة ثم أين ما أدركتك (١) الصلاة فصلٍّ" (٢).

* قوله: "أول": هو بضم اللام، قال أبو البقاء: هي ضمة بناء لقطعه عن الإضافة، مثل: قبلُ وبعدُ، والتقدير: أول كل شيء، ويجوز الفتح مصروفًا وغير مصروف.

* قوله: "أربعون سنة": قال ابن الجوزي: فيه إشكال؛ لأن إبراهيم ﵇ بنى الكعبة، وسليمان ﵇ بنى بيت المقدس، وبينهما أكثر من ألف سنة. انتهى.

* قلت: مستنده في أن سليمان هو الذي بنى الأقصى؛ ما رواه النَّسائي (٧٤/ ب) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا بإسناد صحيح: "إن سليمان ﵇ لما بنى بيت المقدس سأل الله تعالى خلالًا ثلاثًا فأعطاه اثنتين، وأرجو أن يكون أعطاه الثالثة: سأله مُلكًا لا ينبغي لأحد بعده، فأعطاه إياه. وسأله حكمًا يواطي حكمه فأعطاه إياه، وسأله من أتى هذا البيت - يريد بيت المقدس - لا يريد إلَّا الصلاة فيه أن يخرج من الذنوب كيوم ولدته أمه، فقال رسول الله ﷺ، وأنا أرجو أن يكون قد أعطاه الثالثة".

رواه: ابن خزيمة، وابن حبَّان في صحيحيهما، والحاكم في مُسْتَدرَكِهَ،

Rujukan halaman ini: تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد، ص 299 (Shamela #17419, hlm. urut 287)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.