Lewati ke konten

إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال ونزول المسيح في آخر الزمان · حمود بن عبد الله التويجري

hlm. 22

  1. الرد على تشكيك الخطيب في نزول المسيح وخروج المهدي والدجال

ضمن الإيمان بالرسول ﷺ، وذلك من أعظم أصول الإيمان، وقد جاء الأمر بالإيمان بالرسول ﷺ في آيات كثيرة من القرآن وكلها محكمات. والإيمان بأخبار الرسول ﷺ داخل أيضا في ضمن قول الله تعالى: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾ وداخل أيضا في ضمن قوله تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾ وداخل أيضا في ضمن قوله تعالى: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ وهذه الآيات كلها محكمات، وكلها تدل على أن تصديق أخبار النبي ﷺ من أعظم أصول الإيمان.

وقد قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى في قوله تعالى: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ قال: أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك، ثم جعل يتلو هذه الآية: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾.

Rujukan halaman ini: إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال ونزول المسيح في آخر الزمان، ص 22 (Shamela #17394, hlm. urut 21)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.