Lewati ke konten

إعلان النكير على المفتونين بالتصوير · حمود بن عبد الله التويجري

hlm. 35

  1. ذكر العلل في تحريم التصوير

فقال لي رسول الله ﷺ: ((حولي هذا؛ فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا))؛ رواه مسلم والنسائي.

ورواه الترمذي بمعناه وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

الطريق الرابعة: عن زيد بن خالد الجهني ﵁ عن عائشة ﵂.

وستأتي هذه الرواية مع حديث أبي طلحة ﵁.

وقد اشتمل حديث عائشة ﵂ على فوائد كثيرة إحداها تحريم التصوير، ويستفاد ذلك من إنكار النبي ﷺ لنصب الستر الذي فيه الصور، ومن هتْكه له، ومن تلوُّن وجهه لما رآه، ومن الوعيد الشديد للمصورين.

الثانية: أنه من الكبائر؛ لما جاء فيه من الوعيد الشديد.

الثالثة: أن علة التحريم هي المضاهاة بخلق الله - تعالى - وذلك من أعظم الظلم كما تقدم في حديث أبي هريرة ﵁ والمضاهاة هي المشابهة والمماثلة.

وللتحريم علة أخرى وهي أن التصوير ذريعة إلى عبادة الصور كما وقع ذلك لقوم نوح وللنصارى وغيرهم من المشركين،

Rujukan halaman ini: إعلان النكير على المفتونين بالتصوير، ص 35 (Shamela #17393, hlm. urut 34)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.