Lewati ke konten

ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان · ناصر الدين الألباني

hlm. 111

  1. ٢٦ - كتاب الإمارة
  2. ٧ - باب ما جاء في السمع والطاعة

٢٦ - كتاب الإِمارة

٤ - باب أدب الحاكم

١٨٦ - ١٥٣٩ - [عن أَسباط بن نصر عن سماك] , عن عكرمة، [عن ابن عباس] (١)، عن علي، قال:

بعثني رسولُ الله ﷺ بـ (براءة)، فقلت: يَا رسولَ الله! تبعثني وأَنا غلام حديث السنِّ، فأُسألُ عن القضاءَ ولا أَدري ما أَجيب؟! قال:

"ما بُدٌّ من ذلك؛ أَن أذهبَ بها أَنا أَو أَنتَ".

قال: قلت: [و] إِن كانَ ولا بدَّ أَذهبُ أَنا! فقال:

"انطلق فاقرأها على النَّاسِ؛ فإِنَّ الله تعالى يثبت لسانَك، ويهدي قلبَك". ثمَّ قال:

"إِنَّ النَّاسَ سيتقاضون إِليكَ، فإِذا أَتاكَ الخصمانِ؛ فلا تقضِ لواحدٍ حتَّى تسمعَ كلامَ الآخر؛ فإنّه أَجدرُ أَن تعلمَ لمن الحقُّ".

منكر بهذا السياق - التعليق على "الإحسان" (٧/ ٢٦١).

٧ - باب ما جاء في السمع والطاعة

١٨٧ - ١٥٤٧ - عن أَبي ذر، قال:

Rujukan halaman ini: ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، ص 111 (Shamela #17352, hlm. urut 111)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.