Lewati ke konten

إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة · حمود بن عبد الله التويجري

hlm. 90

  1. قوله ﷺ «سيكون بعدي سلاطين, الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل, لا يعطون أحدا شيئا إلا أخذوا من دينه مثله»
  2. الوجه الثاني
  3. تأويله لحديثين؛ والرد عليه

قياماً على الرويجل الأسيود منكم, ما أمرهم بشيء فعلوه, وإن بها اليوم رجالا لأنتم أحقر في أعينهم من القردان في أعجاز الإبل» رواه الطبراني بإسنادين قال الهيثمي: رجال أحدهما رجال الصحيح غير نصر بن علقمة وهو ثقة. وقد رواه البيهقي بنحوه وزاد: قال أبو علقمة نصر بن علقمة سمعت عبد الرحمن بن جبير ابن نفير يقول: فعرف أصحاب رسول الله ﷺ نعت هذا الحديث في جزء بن سهيل السلمي, وكان على الأعاجم في ذلك الزمان, فكانوا إذا رجعوا من المسجد نظروا إليه وإليهم قياماً حوله, فيعجبون لنعت رسول الله ﷺ فيه وفيهم, ورواه ابن عساكر في تاريخه وثابت بن قاسم في الدلائل بنحوه وزادا - بعد قوله وكان على الأعاجم -: وكان أسود قصيراً, فكانوا يرون تلك الأعاجم وهم حوله قيام, لا يأمرهم بشيء إلا فعلوه, فيتعجبون من هذا الحديث.

وفي هذا الحديث والذي قبله رد لما ذهب إليه المصنف في معنى حديث عبد الله بن وراح ﵁, وان المراد به العصريون المتفرنجون الذين يلبسون القمص تحت الملابس الإفرنجية ويحلقون أقفيتهم تشبهاً بالكفار.

وفيهما أيضاً رد لقوله إن الوصف المذكور في حديث عبد الله بن وراح ﵁ لم يكن موجوداً قبل وقتنا هذا, وأن من كان قبل هذا العصر لم يكن فيهم قوم محلقة أقفيتهم.

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 90 (Shamela #17330, hlm. urut 90)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.