Lewati ke konten

إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة · حمود بن عبد الله التويجري

hlm. 5

  1. ما اطلع النبي ﷺ من علم الغيب, وما لم يطلع عليه

فصل

قال المؤلف في خطبة الكتاب ما نصه.

أما بعد فان علم النبي ﷺ بالغيب واطلاع الله تعالى اياه على ما كان وما يكون الى قيام الساعة والى ان يصير الفريقان الى منازلهم من الجنة أو النار, بل وما بعد ذلك الى ما لا نهاية له من الازمان, معلوم ضرورة لأهل الايمان, مقطوع به عند اهل المعرفة والإيقان؛ لا يختلف في ذلك منهم اثنان ولا يشك فيه فاضلان.

والجواب ان يقال أما اطلاع الله تعالى لرسوله محمد ﷺ على ما كان وما يكون الى قيام الساعة والى أن يصير الفريقان الى منازلهم من الجنة أو النار فهذا صحيح, وقد جاء في ذلك عدة احاديث ذكر المصنف بعضها, منها حديث عمر ﵁ قال قام فينا رسول الله ﷺ مقاما فاخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل اهل الجنة منازلهم واهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه رواه البخاري تعليقا مجزوما به ووصله الطبراني وأبو نعيم.

ومنها حديث حذيفة ﵁ قال لقد خطبنا النبي ﷺ خطبته ما ترك فيها شيئا الى قيام الساعة الا ذكره علمه من علمه وجهله من جهله. رواه الامام احمد والشيخان وابو داود.

ومنها حديث حذيفة ايضا ﵁ قال اخبرني رسول الله ﷺ بما هو كائن الى ان تقوم الساعة فما منه شيء الا قد سألته الا اني لم أسأله ما يخرج اهل المدينة من المدينة رواه الامام احمد وابو داود الطيالسي ومسلم.

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 5 (Shamela #17330, hlm. urut 5)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.