Lewati ke konten

الأضداد لابن الأنباري · ابن الأنباري

hlm. 383

  1. عفرين

يَصُونونَ أَبْداناً قَديماً نَعِيمُها ... بخالصَةِ الأَرْدانِ خُضْرِ المَناكبِ

أَراد بخضر المناكب خصبَهم وسَعَة ما هم فيه. ويُقال: أَبادَ اللهُ خَضْراءهم، سوادهم، والخضرة عند العرب السَّواد، قال الشَّاعر:

يا ناقُ خُبِّي خَبَباً زِوَرَّا ... عارِضِي اللَّيْلَ إِذا ما اخْضَرَّا

ويُقال: أَباد الله غَضْراءهم، بالغين، أَي حسنهم وبهجتهم، قالت الخنساءُ:

احْثُوا التُّرابَ على مَحَاسِنِهِ ... وعلى غَضَارَةِ وَجْهِهِ النَّضْرِ

٢٩٥ - وقال قُطْرب: من الأَضْداد رَسَسْتُ، تستعمل في الإِصلاح وتستعمل في الإِفساد.

٢٩٦ - قال: ومنها ليْث عِفِرِّين مضادّ في المدح والهجاء. وقال غير قُطْرب: لا يستعمل إِلَاّ في المدح، وله تأْويلات ثلاثة:

أَحدُهنّ أَن يكون عِفرّون جمع عِفِرّ، والعِفِرّ: الشَّديد الَّذي يَصْرَع كلَّ ما عَلِقَه ويُلْصِقه بالأَرض وعَفَرِها.

Rujukan halaman ini: الأضداد لابن الأنباري، ص 383 (Shamela #17077, hlm. urut 383)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.