Lewati ke konten

الأضداد لابن الأنباري · ابن الأنباري

hlm. 309

  1. والتسبيد

قال أَبو عَمْرو وابن الأَعرابي والأَثرم: الشَّنَق: أَرش الآمّة أَو الجائفة أَو غيرهما مما ينقُص عن الدية، فموضع المدح من بيت الكُمَيْتُ أَن الدّيات عند هذا الرَّجُل كبعض دية في مسارعته إِلى أَدائها واحتقاره لها.

١٩٩ - والتسبيد حرف من الأَضْداد؛ يقال: سَبَّد الرَّجُل شَعْرَه، إِذا حلقه واستأْصله، وقد سبّد شَعْرَه، إِذا طَوَّله وكَثَّرَه. حكاهما قُطْرب. ويقال أَيْضاً: قد سَبَدَ شعرَه وسَبَتَه،

بالتاء والدال مع التخفيف؛ إِذا حلَقه؛ وإنما سُمِّيَ يوم السبت يومَ السبت لقطع الأَعمال فيه؛ فهذا موافق لحلْق الشِّعْر؛ لأَنَّ ذلك قَطْعٌ له.

وجاء في الحديث ذكر رَسُول الله ﷺ الخوارج فقيل: يا رَسُول الله، أَلهم آيةٌ يُعرفون بها؟ قال: نعم، التسبيد فيهم فاشٍ، فيقال: التَّسبيد ترك التدهّن وغسلُ الرأْس، ويقال: التسبيد حَلْق الشِّعْر من الرأْس. ويحكى عن ابن عباس ﵀ أَنَّهُ دخل مكة مُسَبِّداً شعره، أَي حالقاً شعره.

Rujukan halaman ini: الأضداد لابن الأنباري، ص 309 (Shamela #17077, hlm. urut 309)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.