Lewati ke konten

الأضداد لابن الأنباري · ابن الأنباري

hlm. 302

  1. وقد أغتدي ومعي القانصان ... وكل بمرباة مقتفر

النَّعِر: الَّذي يَدْخُل في رأْسه ذباب أَزرق أَو أَخضر فيطمَحُ برأْسه وينزو، فشبَّه الكلب في اضطرابه ونَزْوه بالحمار النّعر، قال ابن مقبل:

ترَى النُّعَراتِ الزُّرْقِ تحْتَ لَبانِه ... أُحادَ وَمَثْنَى أَصْعَقَتْها صَواهِلُهْ

وقالَ أَحمد بن عُبيد: القانصان الفرس وصاحبه. والحجة لأَنَّ الفرس تسمى قانصاً

قولُ عديّ بن زيد:

تَقْنِصُك الخيلُ وتصطادك الطير ... ولا تُنْكَعُ لَهْوَ القَنيصْ

أَي لا تمتع به. قال: وقوله:

فأَنشب أَظفاره في النَّسا

معناه فأَنشب الكلب أَظفاره في نَسا الثور، فقلت لصاحب الفرس وغلامي الممسك الفرس: هُبِلْتَ أَلا تدنو إِلى الثور فتطعَنَه فقد أَمسكه عليك الكلب! قال: ومحال أَن يكون امرؤ القَيْس أَغرى الثور بقتل كلبه، لأَنَّ امرأَ القَيْس يفخر بالصيد، ويصف في أَكثر سَفَره أَنه مرزوق منه، مظفَّر به، غير خائب فيما يحاول منه، فكيف يحِبُّ قَتْل كَلْبه، ويُغْري الثور به، وقتل كلبه يفسد عليه صيدَه!

Rujukan halaman ini: الأضداد لابن الأنباري، ص 302 (Shamela #17077, hlm. urut 302)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.