Lewati ke konten

الأضداد لابن الأنباري · ابن الأنباري

hlm. 277

  1. وخان

في نصب زوالها قولان: أَحدهما أَن يكون الفعل لله ﷿، وتأْويله: زال الله زوالَها، أَي أَزال الله زوالَها. وسمعتُ أَبا العباس يقول: لَيْسَ الفعل لله جلّ وعزّ؛ ولكنَّه للخيال، والزوال نصب على معنى المحلّ، وتقديره: زال خيالُها زوالَها، أَي زال خيالُها حيث زالَتْ؛ فلا تتأَذَّى به، وتهيج أَحزاننا بالهامة، ونصب النهار على مذهب الوقت، والتأْويل: هذا بَدَا لَها من همّها في النَّهار.

وكان أَبو عَمْرو بن العلاءِ ينشده: زال زوالُها، بالرفع، ويَقُولُ: أَقوى الشاعر، والإِقواءُ اختلاف إِعراب القوافي. وقال الآخر:

وبَيْضَاَء ما تنحاشُ مِنَّا وأُمُّها ... إِذا ما رأَتْنا زالَ مِنَّا زَوِيلَها

فهذا يدلُّ على أَنَّ زيل بمَعْنَى أُزِيل، وزال بمَعْنَى أَزال.

١٧٦ - وخان حرف من الأَضْداد؛ يقال: خان النَّعِيمُ فلاناً، وخان الدَّهْرُ النَّعيمَ فلاناً، فيكون النَّعيم فاعلاً في حال، ومفعولاً في حال، وخان غير متغيّر اللَّفظ، قال الأَعشى:

Rujukan halaman ini: الأضداد لابن الأنباري، ص 277 (Shamela #17077, hlm. urut 277)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.