Lewati ke konten

الأضداد لابن الأنباري · ابن الأنباري

hlm. 260

  1. لم أضرب عبد الله ولم يضربني زيد

لهذا المذهب:

فَلا أُسْقَى ولا يُسْقَى شَريبي ... ويُرْوِيه إِذا أَوْرَدْتُ مائِي

معناه: فلا أُسْقى حتَّى يُسْقَى شَريبي.

وشيبه به قول العرب، فلان لا مسافر ولا مقيم؛ يراد به لا يلزم أَحدَ الأَمرين دون الآخر، بل يسافر في وقت ويقيم في وقت. ومن هذا قول الله ﷿: يُوقِدُ مِنْ شَجَرَة مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ ولا غَرْبِيَّةٍ، معناه: هي شرقية غربية، وليست بشرقية لا غربية، ولا غربية لا شرقية، لكنها تجمع الأَمرين جميعاً، تلحقها الشمس في وقت الطلوع وفي وقت الغروب، وذلك أَصْفى لزيْتها وأَجوَد له. وقد قال بعض المفسِّرين: وصف الله ﷿ شَجَرَةً خضراءَ ناعمة، قد حفّت بها الأَشجار وأَظلَّتها، فهي تمنع الشمس من أَن تلحقها في وقت الطُّلوع، أو في وقت الغروب، فهذا التفسير يضادّ التفسير الأَوَّل، لأَنَّ أَصحابه يذهبون إِلى أَنَّ الشمس لا تلحق هذه الشجرة في واحد من هذين الوقتين.

وقالَ آخرون: هي شجرة في أَصل جبل، قد منع

Rujukan halaman ini: الأضداد لابن الأنباري، ص 260 (Shamela #17077, hlm. urut 260)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.