Lewati ke konten

الأضداد لابن الأنباري · ابن الأنباري

hlm. 195

  1. وما

وقالَ بعض أَهل العلم: لا يجوز هذا من جهنم، إِلَاّ بعقل يركِّبه الله ﷿ فيها، فتعرف به معنى الخطاب والردّ، كما جعل للبعير عقلاً، حتَّى سجد للنبيّ ﷺ، وكما جعل للشجرة عقلاً حتَّى أَجابتْه ﵇ حين دعاها.

وقالَ ثَعْلَبٌ: ظاهر الخطاب لجهنم؛ ومعنى التوبيخ لمن حضر ممن يستحقّ دخولها، كما قال جلّ اسمه: أَأَنْتَ قُلْتَ للنَّاسِ اتَّخِذوني وأُمِّي إلهَيْنِ من دون الله، لعيسى ﵇، وقد علم أَنه ما قال هذا قطّ إِلَاّ ليوبِّخ الكفار بإكذاب من ادَّعوا عليه هذه الدعوى الباطلة إياهم.

١١٩ - وما حرف من الأَضداد. تكون اسماً للشيء، وتكون جَحْداً له، وتكون مزيدة

للتوكيد. فيقول القائل: طعامُك ما أَكلتُ، وهو يريد طعامَك الَّذي أَكَلتُه، فتكون ما اسماً للطعام، وتقول: طعامَك ما أَكلتُ، وهو يريد: طعامَك لم آكل. وتقول: طعامَك ما أَكلتُ، وهو يريد: طعامَك أَكلت، فيؤكُد الكلام ب ما. وتقول أَيْضاً: عبد الله ما قام، على جَحْد القيام، وعبد الله ما قام على إثباته. وما زيدت

Rujukan halaman ini: الأضداد لابن الأنباري، ص 195 (Shamela #17077, hlm. urut 195)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.