Lewati ke konten

الأضداد لابن الأنباري · ابن الأنباري

hlm. 17

  1. رجوت

أَرْجُو وآمُلُ أَنْ تَدْنُو مودَّتُها ... ومَا إِخالُ لدينا منكِ تَنْوِيلُ

معناه: وما لدينا منك تنويل، وإِخال: لغو. وأَما معنى العلم فقوله: فَمَنْ كان يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّه فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً. معناه: فمن كان يعلم لقاء ربّه فليعمل عملاً صالحاً. وقولهم عندي غير صحيح؛ لأَنَّ الرَّجاءَ لا يخرج أَبداً من معنى الشَّكّ، أَنشدنا أَبو العباس:

فَوَا حَزَنَى ما أَشْبَهَ اليأْسَ بالرَّجَا ... وإِنْ لَمْ يكونا عِنْدَنا بِسَواءِ

والآية التي احتَجُّوا بها لا حجَّة لهم فيها؛ لأَنَّ معناها: فمن كان يرجو لقاءَ ثوابِ ربّه، أَي يطمع في ذلك ولا يتيقَّنه.

وقالَ سهل السَّجسْتَانيّ: معنى قوله: فَمَنْ كان يَرْجُو لقَاءَ رَبِّه: فمن كان يخاف لقاءَ ربِّه. وهذا عندنا غَلَط؛ لأَنَّ العرب لا تذهب بالرَّجاء مذهب الخوف إِلَاّ مع حروف الجَحْد؛ وقد استقصينا الشواهد لهذا.

ويقال: ارتجيت ورجَّيت بمعنًى؛ قال الشَّاعر:

Rujukan halaman ini: الأضداد لابن الأنباري، ص 17 (Shamela #17077, hlm. urut 17)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.