Lewati ke konten

الأضداد لابن الأنباري · ابن الأنباري

hlm. 167

  1. والشف

على الحال من الضمير المتَّصل بالباء. ومثل هذين البيتين قول الآخر:

أَرادَ ابنُ كُرْزٍ والسفاهَةُ كاسْمِها ... ليِستادَ فينا أَن شَتَوْنَا ليالِيَا

تبغَّ ابنَ كُرْز في سِوانا فإِنَّه ... غَذَا النَّاسُ مذْ قامَ النَّبِيُّ الجَواريا

تَبَغَّ؛ أَمر من تبغيت. قوله: ليَستادَ فينا معناه ليصير سيداً بمصاهرتنا. وقوله: أَن شَتَوْنَا معناه أَن أَصابنا الجدب. والشتاءُ عند العرب وقت الجدب، قال الحُطَيْئة:

إِذا نَزَلَ الشِّتاء بجارِ قَوْمٍ ... تجنَّب جارَ بيتِهم الشِّتاءُ

وقوله:

تبغَّ ابنَ كُرْز في سِوانا فإِنَّه ... غَذَا النَّاسُ مذْ قامَ النَّبِيُّ الجَواريا

معناه قد حرَّم النَّبِيّ ﵇ وأْدَ البنات، فنحن لا نخاف عليهنَّ الهَلَكة. وقال الآخر:

أَلستُ عَتيدَ القِرى سَهْلَهُ ... كثيراً لَدَى البَيْعِ إِشْفَافِيَهْ

أَرادَ زيادتي.

Rujukan halaman ini: الأضداد لابن الأنباري، ص 167 (Shamela #17077, hlm. urut 167)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.