Lewati ke konten

المفاتيح في شرح المصابيح · مظهر الدين الزيداني

Juz 2, hlm. 381

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٤٩ - باب الاستسقاء
  3. فصل في صفة المطر والريح

لأنه ينشأ في الهواء؛ أي: يظهر.

قولها: "فإن كشفه الله تعالى حَمِدَ الله تعالى"؛ يعني: فإن أذهب الله تعالى ذلك السَّحاب ولم تمطر حمد الله على ذهابه، ولم يحصل منه عذاب، كما خرجت الريح من بين السحاب، وأهلكت عادًا وأخرجت نارًا من ظلمة مثل سحاب، وأحرقَتْ قومَ شعيب.

* * *

١٠٨٢ - عن ابن عمر ﵁: أن رسولَ الله ﷺ كانَ إذا سمعَ صوتَ الرعدِ والصَّواعِقِ قال: "اللهم لا تَقْتُلْنا بِغَضَبكَ، ولا تُهلِكنا بعذابكَ، وعافِنا قبلَ ذلكَ".

قولها: "إذا سمع صوتَ الرَّعد والصَّواعق"، (الصواعق): جمع (صاعقة)، وهي مثل الرعد، إلا أنه يقال لصوت شديد غاية الشدة يسمع من السحاب: صاعقة، ولصوت أقل من ذلك: رعد.

° ° °

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 381 (Shamela #16976, hlm. urut 889)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.