Lewati ke konten

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الخطابي

Juz 1, hlm. 194

  1. كتاب العلم
  2. (١١) [باب ما كان النبي صلى الله عليه ولم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا]

(ومن كتاب العلم)

(١١) [باب ما كان النبي صلى الله عليه ولم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا]

٢٤/ ٦٨ - قال أبو عبد الله: حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: كان النبي ﷺ يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا.

قوله: يتخولنا، معناه يتعهدنا، أي يراعي الأوقات في موعظته، ويتحرى منها ما يكون مظنة القبول، ويفعله كل يوم لئلا نسأم، ومثله التخون، يقال: تخولت الرجل وتخونته. والخايل: القيم، والوكيل: المتعهد للمال ونحوه.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 1، ص 194 (Shamela #16946, hlm. urut 98)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.