Lewati ke konten

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الخطابي

Juz 1, hlm. 186

  1. كتاب الإيمان
  2. (٤٠) [باب أداء الخمس من الإيمان]

والنقير: أصله النخلة ينقر، فيتخذ منه أوعية ينتبذ فيها.

والمزفت: السقاء الذي قد زفت، أي رُبِّب بالزفت، وهو القير، وليس المعنى في النهي تحريم أعيان هذه الأوعية، فإن الأوعية لا تحرم شيئا ولا تحلله، ولكن هذه الأوعية ظروف متينة إذا انتبذ صاحبها فيها، كان على غرر منها، لأن الشراب قد ينش فيها ويغلي فيصير مسكرا وهو لا يشعر به، وكذلك هذا في السقاء المزفت لأن الرب الذي فيه يمنعه من التنفس، فأما السقاء غير المربوب فإنما جاءت الرخصة فيه لأنه إذا اشتد الشراب لم يلبث السقاء أن ينشق فيعلم به صاحبه فيجتنبه.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 1، ص 186 (Shamela #16946, hlm. urut 90)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.