حق الظاهر فيما كان يصلح له هذا الاسم، ويحتمله المعنى عندهم، ولم تكن الآية نزلت بتسمية الشرك ظلما، وكان الشرك عندهم أعظم من أن يلقب بهذا الاسم، فسألوا رسول الله ﷺ عن ذلك، فنزل قوله: ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾، فسمى الشرك ظلما، وعظم أمره في الكذب والافتراء على الله ﷿، وذلك أن أصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه، ومن أشرك بالله وجعل الربوبية مستحقة لغيره، أو عدل به شيئا، واتخذ معه ندا فقد أتى بأعظم الظلم، ووضع الشيء في غير موضعه ومستقره.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الخطابي
Juz 1, hlm. 163
Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 1، ص 163 (Shamela #16946, hlm. urut 67)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.