Lewati ke konten

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الخطابي

Juz 1, hlm. 518

  1. كتاب مواقيت الصلاة
  2. [١١٩] (باب إذا لم يتم الركوع)

له أن يجعل أمره إلى المشيئة إن شاء رحمه وإن شاء عذبه، وقد تكون الفطرة بمعنى السنة، كما جاء: خمس من الفطرة، فذكر السواك والمضمضة وأخواتهما. قلت: وترك تمام الركوع وأفعال الصلاة على وجهين:

أحدهما: إيجازها وتقصير مدة اللبث فيها، وليس هو المراد من الحديث.

والوجه الآخر: الإخلال بأصولها واخترامها حتى لا تقع أشكالها على الصور التي تقتضيها أسماؤها في حق الشريعة، وهذا النوع هو الذي أراده حذيفة والله أعلم.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 1، ص 518 (Shamela #16946, hlm. urut 421)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.