Lewati ke konten

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الخطابي

Juz 1, hlm. 497

  1. كتاب مواقيت الصلاة
  2. [١٢٢] (باب أمر النبي ﷺ الذي لا يتم ركوعه بالإعادة)

وقد ثبت من طريق عبيد الله بن أبي رافع عن علي أنه كان يقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، وطريقه في السند مرضي.

وفيه إيجاب الطمأنينة في الركوع والسجود والاعتدال عند الرفع منهما.

وقوله: (ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن) معناه الإشارة إلى فاتحة الكتاب لمن أحسنها، والقرآن وإن كان كله مما قد يسره الله ﷿ فتيسر، فإن بيان النبي ﷺ قد عيَّن ما لا تجزئ الصلاة إلا به من القرآن، وهو قوله: لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب)، وهذا كقوله ﷿: ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 1، ص 497 (Shamela #16946, hlm. urut 400)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.