(٩٧) (باب قول الرجل للرجل: اخسأ)
١١٣٤/ ٦١٧٣ - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، أخبره أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله ﷺ في رهط من أصحابه قبل ابن صياد، فقال له: أتشهد أني رسول الله؟ فقال: أشهد أنك رسول الأميين. ثم قال ابن صياد: أتشهد أني رسول الله، فرضه النبي ﷺ، ثم قال: آمنت بالله وبرسله. وذكر الحديث.
قلت: قد ذكرنا هذا الحديث فيما مضى من الكتاب وتكلمنا بما حضرنا من القول فيه.
وأما هذه اللفظة (فرضه) فقد وقعت في هذه الرواية- بالضاد المعجمة- التي معناها الكسر وهو غلط والصواب: فرصه رسول الله ﷺ بالصاد- أي: قبض عليه بيديه، فضم بعضه إلى بعض، ومن هذا قوله ﷿: ﴿كأنهم بنيان مرصوص﴾.