(٥٩) (كتاب بدء الخلق)
(١) (باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾)
٦٩٨/ ٣١٩٤ - قال أبو عبد الله: ومن كتابه- ﵀ عليه- حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن القرشي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله، ﷺ: (لما قضى الله الخلق كتب في كتاب، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي).
قوله: (لما قضى الله الخلق)، يريد لما خلق الله الخلق. ومنه قول الله ﷿: ﴿فقضاهن سبع سنوات في يومين﴾ أي: خلقهن، وكل صنعة وقعت في شيء على سبيل إتقان، وإحكام فهو قضاء.
وأما قوله: (فهو عنده فوق العرش)، كان بعض أهل العلم، يقول: إن معناه دون العرش استعظاما، لأن يكون شيء من الخلق فوق عرش الله، وكان يحتج في ذلك بقوله تعالى: ﴿إن