Lewati ke konten

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الخطابي

Juz 1, hlm. 196

  1. كتاب العلم
  2. (١٥) [باب الاغتباط في العلم والحكمة]

تعالى: ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾ الآية. ثم قال: ﴿واسئلوا الله من فضله﴾.

ومعنى الحديث: التحريض والترغيب في تعلم العلم والتصدق بالمال. وقد قيل: إن هذا إنما هو تخصيص لإباحة نوع من الحسد وإخراج له عن جملة ما حظر منه، كما رخص في نوع من الكذب وإن كانت جملته محظورة، كقوله ﷺ: (إن الكذب لا يحل إلا في ثلاث: الرجل يكذب في الحرب، والرجل يصلح بين اثنين، ويحدث أهله فيكذبها، أي يترضاها)، ومعنى قوله: لا حسد، أي لا إباحة لشيء من نوع الحسد إلا فيما كان هذا سبيله.

ووجه الحديث هو المعنى الأول.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 1، ص 196 (Shamela #16946, hlm. urut 100)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.