Lewati ke konten

الجامع لعلوم الإمام أحمد - أصول الفقه · أحمد بن حنبل

Juz 5, hlm. 34

  1. كتاب العلم
  2. [باب. . .]
  3. ٥ - الواجب عليه طلبه من العلم

٤ - هل يشترط إذن الوالدين في الخروج لطلب العلم؟

قال المروذي: وسمعت أبا عبد اللَّه، وسئل عن رجل له والدة، يستأذنها أن يرحل يطلب العلم؟ فقال: إن كان جاهلًا، لا يدري كيف يطلق ولا يصلي، فطلب العلم أوجب، وإن كان عرف، فالمقام عليها، أحب إلي.

"الورع" (١٨٢)

قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه وسئل عن الرجل يستأذن والديه في الخروج في طلب الحديث، وفيما ينفعه؟

قال: إن كان في طلب علم فلا أرى به بأسًا إن لم يستأمرهما في طلب العلم، وما ينفعه.

"مسائل ابن هانئ" (١٩١٠)

قال ابن هانئ: وسألته عن الرجل يكون له أبوان موسران يريد أن يطلب الحديث، فلا يأذنون له في طلب الحديث؟

قال: يطلب منه بقدر ما ينفعه.

"مسائل ابن هانئ" (١٩٣٢)

٥ - الواجب عليه طلبه من العلم

قال إسحاق: قلت لأحمد: من قال: تذاكرُ العلم بعض ليلة أحب إليَّ من إحيائها؟

قال: العلمُ الذي ينتفعُ به الناس في أمر دينهم.

قلت: في الوضوء، والصلاة والصوم والحج، والطلاق، ونحو هذا؟

قال: نعم. قال إسحاق: كما قال.

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - أصول الفقه، ج 5، ص 34 (Shamela #16663, hlm. urut 16)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.