النوع الثاني عشر: الكلام في الإجماع
وهو مرتب على مقدمة وفصول:
أما المقدمة ففي تفسيره لغة، ورسمه شرعًا.
اعلم أن الإجماع في اللغة يطلق على أمرين:
أحدهما: العزم على الشيء، ومنه قوله تعالى: ﴿فأجمعوا أمركم﴾ أي اعزموا.
ومنه قوله ﵇: "لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل" [أي لمن يعزم عليه من الليل].