Lewati ke konten

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · أبو بكر الرازي الجصاص

Juz 2, hlm. 227

  1. باب صلاة الجنائز

* وأما ما روي عن النبي ﷺ: "أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه".

فإن العرب تسمى التعديد والنوح بكاء، وكانوا في الجاهلية يعددون على الموتى بأفعالهم في الشرك، فجائز أن يكون رأي قومًا يعددون على مشرك بأفعاله التي كان يفعلها، مما يعدونه مفاخر ومآثر، وهي معاصٍ وشرك، فأخبر ﷺ أنه يعذب في قبره بهذه الأفعال التي يذكرونها.

وقالت عائشة ﵁ في ذلك: "إنكم لتحدثون عن غير كذابين - لما ذكر لها هذا الحديث - ولكن السمع يخطئ، وإنما مر النبي ﷺ على قوم يبكون على يهودي فقال: "إنكم لتبكون عليه، وإنه ليعذب، قال الله تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ ".

وأما النوح، فقد نهى عنه النبي ﷺ، وأوعد عليه في أخبار كثيرة مشهورة.

*****

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الطحاوي للجصاص، ج 2، ص 227 (Shamela #16546, hlm. urut 768)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.