Lewati ke konten

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · أبو بكر الرازي الجصاص

Juz 2, hlm. 170

  1. باب صلاة الخوف

عن النبي ﷺ، وهو الذي ذكرناه من قول أبي حنيفة.

* فأما الحجة في جواز صلاة الخوف بعد النبي ﷺ: فهو قول الله تعالى: ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة﴾، وقال ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾، وقال: ﴿فاتبعوه﴾، فعلينا الاقتداء به فيما فعله، ما لم تقم الدلالة على أنه مخصوص به دوننا.

وأيضًا: قد روي عن عظم الصحابة ﵃ صلاة الخوف بعد النبي ﷺ بإمام واحد، ولم يحك عن أحد منهم خلاف ذلك، فصار إجماعًا من الصدر الأول.

وقوله تعالى: ﴿وإذا كنت فيهم﴾. وإن كان خطابًا للنبي ﷺ، فليس يوجب أن يكون هو مخصوصًا به؛ لأنا مأمورون

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الطحاوي للجصاص، ج 2، ص 170 (Shamela #16546, hlm. urut 711)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.