عبد الله طريق سالم، وقد يرد في الشرع فعل هذا، وإن يكن بمثابة أشياء يعطف عليها بما يعود إلى بعضها وما يسبق في بدايتها، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه﴾. وعقب ذلك بقوله: ﴿وتسبحوه بكرة وأصيلا﴾. إلى بداية قوله: ﴿لتؤمنوا بالله ورسوله﴾. عائدا. فإذا ثبت هذا كان ما ذكرناه من هذه الأصول في الأجوبة سالما وبالله التوفيق.
تهذيب الأجوبة ط عالم الكتب · ابن حامد الحنبلي
hlm. 167
Rujukan halaman ini: تهذيب الأجوبة ط عالم الكتب، ص 167 (Shamela #16544, hlm. urut 151)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.