Lewati ke konten

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب · اليفرني، محمد بن عبد الحق

Juz 2, hlm. 406

  1. [كتاب] الجامع
  2. (الدعاء للمدينة وأهلها)

وطاهر الجيب، قال رؤبة:

وقد أرى واسع جيب الكم

أي: واسع الصدر، رضي البال، ونحوه قوله تعالى: ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦)﴾، وإنما الكاذب والخاطئ صاحب الناصية، فهذا وجه من التأويل.

وفيه وجه آخر: وهو أن الأشياء التي تكال إذا بورك فيها رخصت أسعارها، فابتاع المشتري بدرهمه كيلين وثلاثة، مكان الكيل الواحد الذي كان يأخذه به، فتضاعف الأكيال تضاعف الأشياء المكيلة، فلما كانت الأكيال متعلقة بالمكيل صار الدعاء للأكيال دعاء للمكيل. وقد توهم قوم من ظاهر دعائه ﷺ أنه دعاء بالبركة في المكيال، ولم يدع بالبركة في الميزان، وكأنه تعلق بقوله المكيال يخص مكيال المدينة، والوزن وزن أهل مكة، وهو جهل

Rujukan halaman ini: الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب، ج 2، ص 406 (Shamela #16494, hlm. urut 856)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.