Lewati ke konten

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب · اليفرني، محمد بن عبد الحق

Juz 2, hlm. 282

  1. [كتاب الوصايا]
  2. (الأمر بالوصية)

هناك أوصيني ولا توصي بيه

ومن قال: "يبيت في كذا" فله وجهان:

أحدهما: أن يكون معناه: أوقعت الوصية فيه، فيكون "في" على وجهها.

والآخر: أن يكون بدلاً من الباء، كما يقال: بتلمسان، وفي تلمسان، وكذلك اتفقت الروايات في هذا الحديث على إسقاط "أن" ورفع "يبيت" وكان الوجه أن يبيت ولكن العرب قد تحذف "أن" من مثل هذا، وترفع الفعل، وعليه تؤول قوله تعالى: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَامُرُونَنِي أَعْبُدُ﴾، وعليه جاء قول طرفة:

ألا أيهذا الزاجري احضر الوغى * البيت

وربما حذفوا وتركوا الفعل منصوباً، وذلك [لا يكون] إلا في ضرورة الشعر، كقوله:

ونهنهت نفسي بعدما كدت أفعله

ففي هذا البيت وجهان من الشذوذ والضرورة.

Rujukan halaman ini: الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب، ج 2، ص 282 (Shamela #16494, hlm. urut 736)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.