Lewati ke konten

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب · اليفرني، محمد بن عبد الحق

Juz 2, hlm. 161

  1. (كتاب الرضاعة)

(كتاب الرضاعة)

يقال: الرضاعة والرضاعة، والرضاع والرضاع بالفتح والكسر، والفعل: رضع يرضع، على مثال: علم يعلم. في لغة قيس، وغيرهم تقول: رضع يرضع على مثال ضرب يضرب، فإذا أردت اللؤم قلت: رضع يرضع، على مثال: قبح يقبح قباحة، مثل لؤم يلؤم. وقال الأصمعي: إنما يقال: رضع في مقابلة لؤم، فإذا أفرد قيل: رضع ورضع كالماص من الثدي.

- وقوله: "أراه فلاناً- لعم لحفصة من الرضاعة" [١]. ليس جميعه من كلام النبي ﷺ، وإنما كلامه: "أراه فلاناً"، وقوله: "لعم لحفصة" تفسير لفلان، ومعناه يعني عماً لحفصة؛ وقد ذكرنا هذه اللام فيما مضى، وإنما

Rujukan halaman ini: الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب، ج 2، ص 161 (Shamela #16494, hlm. urut 616)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.