الإقرار (¬١) [بالدين] (¬٢) في الصحة والمرض يتحاصّون (¬٣) جميعا على قدر حقوقهم، أما إذا كانت التركة تفي الجميع؛ فلا خلاف أنهم جميعا يستوفون ديونهم، وإنما الكلام فيه إذا لم يخلف وفاء (¬٤).
فعندنا وعند الشافعي أنهم جميعا يتحاصون في الموجود على قدر ديونهم (¬٥).
وقال أبو حنيفة: غريم الصحة مقدم على غريم المرض، فيبدأ باستيفاء حقه، فإن فضل منه شيء؛ صرف الفضل إلى غريم المرض، وإن لم يفضل شيء؛ فلا شيء له (¬٦).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 6، ص 275 (Shamela #1566, hlm. urut 2957)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.