Lewati ke konten

عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار · ابن القصار

Juz 5, hlm. 168

  1. كتاب الجهاد
  2. مسألة (١٥)

ثم لا يقطع على أن سعد بن معاذ يجاب في كل شيء إلى أن يموت، فإن هذه صفة الأنبياء الذين دعاؤهم (٩٥) مقترن بالإجابة.

وعلى أن النبي ﵇ قد قاتل بني قريظة بعد هذا القول [] (¬١).

وأما قصة ابن زهير؛ فإن قوله: "فأعطينا رسول الله مواثيقا" يدل على أنه مسلم. وقوله "فأعطونا المقادة" أي انقادوا لنا خاضعين فزعين من القتال، عاجزين عنه، وهذا لا ينفي العنوة. وبالله التوفيق.

* * *

* مسألة (١٥):

إذا غنم المسلمون مواشي الكفار ودوابهم، وخافوا من كر (¬٢) عدوهم وأخذها من أيديهم؛ فإنها تعرقب (¬٣) وتعقر (¬٤) حتى لا ينتفعوا بها، وكذلك [إن لم نتمكن من أخذها منهم] (¬٥) (¬٦).

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 168 (Shamela #1566, hlm. urut 2245)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.