أن يُقَر عليه، ولا يكون النَّبِيّ ﵇ باعتراض عوف مانعا للمددي في أسهمه الثلاثة لو كان فارسا قد أخذ ثلاثة أسهم، فلما منعه من السلب باعتراض عوف؛ علم أنه لم يكن مستحقاله إلا بعطية النَّبِيّ ﵇. وبالله التوفيق.
* * *
* مسألة (٢): في الدعوة:
قال مالك: أما من قربت دارهم منا؛ فلا يُدعَوا؛ لعلمهم بالدعوة، وليلتمس غِرَّتهم (¬١) ومن بعدت داره وخيف أن لا يكونوا كهؤلاء (¬٢)؛ فالدعوة أقطع للشك (¬٣).
قال: وأما القبط (¬٤)، فلا يقاتَلوا ولا يبيَّتوا حتَّى يُدعوا (¬٥)، بخلاف الروم، ولم ير بلوغ الدعوة غرة فيهم (¬٦)، كذلك قال في الفرازنة صنف من
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 32 (Shamela #1566, hlm. urut 2109)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.