Lewati ke konten

عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار · ابن القصار

Juz 4, hlm. 492

  1. كتاب الصلاة
  2. مسألة (٤٨)

قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: يا رسول الله! هذا الله، [فما لي؟] (¬١) قال: قل: "اللهم ارحمني، وعافني، واهدني، وارزقني"، فلما قام قال هكذا بيده، فقال رسول الله ﵇: أما هذا فقد ملأ يده من الخير" (¬٢).

وأيضا نقول: إنه خطاب الله، وابتهال إليه دون الآدميين، فأشبه ألفاظ القرآن.

وأيضا فإن اعتبار الأصول تشهد لما قلناه، وذلك أننا وجدنا الدعاء من جنس الصلاة، بل هو الصلاة، والصلاة هو، إلا أن أحدهما لغوي، والآخر شرعي، فإذا ثبت ذلك؛ وجب أن يكون تحقيق الآية التي فيها الرحمة والعذاب بالسؤال والتعوذ سنة، كما أن السجود لما كان من جنس الصلاة كان تحقيق الآية بالسجدة عند تلاوتها. وبالله التوفيق. (٣٦٠)

* * *

* مسألة (٤٨):

عند مالك ﵀ أن القراءة واجبة (¬٣) على الإمام والمنفرد في كل ركعة (¬٤).

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 4، ص 492 (Shamela #1566, hlm. urut 2008)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.