(٣٠) لا يوصف إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به نبيه ﵇.
(٣١) وكل صفة وصف بها نفسه، أو وصفه بها رسوله
(٣٢) فهي صفة حقيقة لا مجازية. (¬١)
(٣٣) ويعلم أن كلام الله تعالى غير مخلوق، تكلم به تكليما، وأنزله على رسوله ﷺ على لسان جبريل، بعد ما سمعه جبريل منه، فتلاه جبريل على محمد ﷺ، وتلاه محمد ﷺ على أصحابه، وتلاه أصحابه على الأمة.
(٣٤) ولم يصر بتلاوة المخلوقين مخلوقا، لأنه ذلك الكلام بعينه الذي تكلم الله به
(٣٥) فهو غير مخلوق فبكل حال، متلوا، ومحفوظا، ومكتوبا، ومسموعا.
(٣٦) ومن قال إنه مخلوق على حال من الأحوال فهو كافر حلال الدم بعد الاستتابة منه.
(٣٧) ويعلم أن الإيمان قول، وعمل، ونية، وقول باللسان، وعمل بالأركان والجوارح، وتصديق به.
(٣٨) يزيد وينقص، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية.
(٣٩) وهو ذو أجزاء وشعب، فأرفع أجزائه لا إله الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، و الحياء شعبة من شعب الإيمان، والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد.