Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النمل · ابن عثيمين

hlm. 428

  1. الآية (٧٧)

الآية (٧٧)

* * *

* قَالَ اللهُ ﷿: قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧)﴾ [النمل: ٧٧].

* * *

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ﴾ أي: الْقُرْآن [﴿لَهُدًى﴾ من الضلالة ﴿وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ من العذاب].

قوله: ﴿وَإِنَّهُ لَهُدًى﴾ هَذِهِ الجملةُ مؤكَّدة بـ (إن) و (اللام). والهدى معناه الدلالةُ، فإن الْقُرْآن هدًى، يعني دلالةً، ولكِنه لا يَنتفعُ به إِلَّا المؤمنونَ؛ كما قيَّده به فِي قوله: ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾.

وقوله: ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ أي: سببٌ للرحمةِ؛ لِأَنَّ الْإِنْسَان إذا اهتدى به نالَ رحمةَ اللهِ ﷾، فيَكُون رحمة لكِن للمُؤْمِنيِنَ، والتقييد بالمُؤْمِنيِنَ لِأَنَّهُم المنتفِعون به. وقد ذكرَ اللهُ فِي الْقُرْآنِ أَنَّهُ هدًى للعالمَينَ، وَأَنَّهُ هدى للمُؤْمِنيِنَ وللمتَّقين، والجمعُ بينهما أَنَّهُ فِي حالةِ العمومِ معناه: دالٌّ وموضعُ دلالةٍ، وِفي حالة التقييدِ: أَنَّهُ ما انتفعَ به وَوُفِّقَ للاهتداءِ به إِلَّا مَن قُيِّدَ به.

وله هَذِهِ الآيَة من المطلَقِ أو مِن المقيّد؟ من المقيّد بالمُؤْمِنيِنَ.

إذًا (هُدًى) هَذَا العلم و (الرَّحْمَة) العَمَل والتَّوفيق؛ لِأَنَّهُ سبب الرَّحْمَة.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النمل، ص 428 (Shamela #1537, hlm. urut 424)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.