Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النمل · ابن عثيمين

hlm. 419

  1. الآية (٧٤)
  2. من فوائد الآية الكريمة
  3. الفائدة الثالثة

الآية (٧٤)

* * *

* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [النمل: ٧٤].

* * *

من فوائد الآية الكريمة:

الْفَائِدَة الأُولَى: بَيَان سَعَةِ عِلْم الله؛ لِقَوْلِهِ: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾ وهَذَا دليلٌ عَلَى سَعَة علم الله ﷾، وَأَنَّهُ لا يَخفَى عليه شَيْء.

الْفَائِدَة الثَّانِيَةُ: تحذير هَؤُلَاءِ - وغيرهم أيضًا - من أن يُكِنُّوا فِي صدورهم ما لا يرضاه الله؛ لِأَنَّ إخبارَ الله بأنه يَعْلَم ذلك معناه التحذيرُ؟ أن نحذرَ من أنْ نُكِنَّ فِي صُدُورنا ما لا يَرضاه الله ﷿.

الْفَائِدَة الثَّالِثَةُ: أن علم الله تَعَالَى بما بَطَنَ كعِلْمِهِ بما ظهرَ؛ لِقَوْلِهِ: ﴿مَا تُكِنُّ﴾ و ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ فلا فرقَ بين هَذَا وهَذَا عند اللهِ، وإن كَانَ المخلوقُ يَختلِف عنده حُكْمُ الغائبِ والظَّاهرِ، فالغائب لا يعلمه المخلوقُ، والظَّاهرُ يعلمه، وحتى لو علِم الغائبَ بطريقٍ من الطرقِ فَإِنَّهُ لا يَستوي مَعَ علمِ الظَّاهرِ أَمَّا اللهُ ﷾ فإنهما عنده سواءٌ.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النمل، ص 419 (Shamela #1537, hlm. urut 415)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.