Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النمل · ابن عثيمين

hlm. 314

  1. الآية (٥٤)

الآية (٥٤)

* * *

* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ [النمل: ٥٤].

* * *

قَالَ المُفَسِّر: [﴿وَلُوطًا﴾ منصوب بـ (اذْكُرْ) مُقَدّرًا قبلَه]، يعني: واذكرْ يا مُحَمَّد لُوطًا، وإنما ذُكِرَ بَعْد صالحٍ وَهُوَ دائمًا يُذْكَر بعدَ صالحٍ، لِأَنَّ مدائنَ صالحٍ وقُرَى قومِ لُوطٍ لَيْسَ بَعْضُها بعيدًا من بعضٍ، وليستْ مجهولةً للناسِ فِي عهد النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ قَالَ المُفَسِّر ﵀: [﴿وَلُوطًا﴾ منصوبٌ بـ (اذْكُرْ) مقدَّرًا قبله ويبدل منه ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾]، لِأَنَّ (إذ قال) بدل من لُوطٍ، فكَأنَّ التَّقْدير: (واذكر إذ قَالَ لوطٌ لقومِه).

قَالَ المُفَسِّر ﵀: [﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾ أي: اللُّوَاط]، الهمزة هنا للاسْتِفْهامِ الاستنكاريِّ أو الاستعلاميِّ؟

للتوبيخِ والإنكارِ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَم، وإنْ شئتَ زِدْ عَلَى ذلك التعجُّب أو التعجيب، يعني كيف أنكم تأتون الفاحشةَ، فهي للتوبيخِ والإنكارِ والتعجُّبِ.

وقوله: ﴿الفَاحِشَةَ﴾: (أل) لاستغراقِ الجنسِ من حيْثُ المَعْنى، لا من حَيْثُ الأفرادِ، لكِن المَعْنى: أن هَذِهِ أعظمُ فاحشةً من نوعها، وهي أعظم من الزنا، لِأَنَّ الله قَالَ: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾ [الإسراء: ٣٢]، فاحشة من الفواحش،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النمل، ص 314 (Shamela #1537, hlm. urut 310)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.