Lewati ke konten

تفسير العثيمين: النمل · ابن عثيمين

hlm. 311

  1. الآية (٥٣)

الآية (٥٣)

* * *

* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ [النمل: ٥٣].

* * *

قَالَ المُفَسِّر ﵀: [﴿وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بصالحٍ وهُم أربعةُ آلافٍ ﴿وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ الشِّرْكَ].

﴿أَنْجَيْنَا﴾ أي: عَصَمْنَا، فالإنجاءُ بمعنى العِصْمَة، أي أنجَيْنَاهم من هَذِهِ العقوبةِ، ومن هَذَا التدميرِ الَّذِي ذَكَر اللهُ جَلَّ وَعَلَا.

وقوله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ قول المُفَسِّر [بصالحٍ]، فِيهِ نظرٌ، والصَّواب: آمنوا باللهِ؛ لأجلِ أن يشملَ صالحًا ومَن معه، كما قَالَ الله تَعَالَى فِي سورة هودٍ: ﴿نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ [هود: ٦٦]، بل نَقُول: إن صالحًا ﵊ يَجِب عليه أن يؤمن بنفسه أَنَّهُ رسول، ولهَذَا كَانَ الرَّسُول ﵊ يؤمنُ وَيشهد لنفسِهِ بالرسالةِ، يَقُول فِي صلاتِه: "أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورسُولُهُ (¬١)، وهو يعني نفسَه، وأحيانًا يقول إذا وقعَ الأمْرُ عَلى وَفقِ ما قال: أشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النمل، ص 311 (Shamela #1537, hlm. urut 307)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.