Lewati ke konten

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية · بكر بن العلاء

hlm. 1702

  1. ومن سورة نوح ﵇.

ومن سورة نوح ﵇ -.

قال الله ﵎: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ! وَقَارًا

وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾ (¬١).

قال ابن عباس: لا تعلمون لله عظمته (¬٢)، يعني حق عظمته.

وقال مثل ذلك جماعة من المفسرين، وزاد بعضهم: نعمه وتشكرونه، وقد خلقكم أطوارا، قالوا: من تراب، ثم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، ثم أنشأ خلقه طورا بعد طور (¬٣)، ومن رجا لله ﷿ وقارا، عرف له حقه، وصنع له نفسه، ولم يخل قلبه من فكر فيه، وفي عظمته وآب إليه، ولا يشعل قلبه بسواه، سمعت سهلا (¬٤) يقول ذلك، وسألته عن اسم الله الأعظم؟ فقال: هو الله، فقلت: قد قيل: إذا سئل به أعطى، وهو ذا نسأله به، فقال: تسأله به وقلبك في غيره، ولو سألته وقلبك فارغ من كل شيء إلا من مناجاته، لجاءت الإجابة للوقت، ثم قال: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ (¬٥) قال: من كل شيء إلا من المسألة في أمر موسى ﵇ (¬٦).

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1702 (Shamela #151196, hlm. urut 1702)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.