قال ابن عباس: الرجل يكون في القوم، فتمر بهم المرأة فيريهم أنه يغض بصره عنها، فإذا رأى من القوم لحظة نظر إليها، فإذا خاف أن يفطنوا له غض بصره، وقد اطلع الله من قلبه أنه يود لو نظر إلى عورتها (¬٢).
وقال العلاء بن زياد (¬٣): هذه هي النظرة الأولى فما بال الآخرة (¬٤).
وقال جرير بن عبد الله (¬٥): ? سألت رسول الله ﷺ عن نظرة الفجأة، فأمرني أن أصرف بصري? (¬٦).
وقال عتبة (¬٧) قال لي أبو موسى الأشعري: ما لي أرى عينك نافرة؟ فقلت: إني التفت التفاتة فإذا بجارية منكشفة فلحظتها لحظة، فصككتها صكة، فصارت إلى ما ترى،
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1509 (Shamela #151196, hlm. urut 1509)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.