سورة الحجر (¬١)
قال الله ﵎: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ (¬٢).
أقسم الله ﷿ بحياة نبيه ﷺ وشَرّف، كذلك قال من فسرها (¬٣)، وهو معناها في اللغة (¬٤).
وأما قوله سبحانه: ﴿يَعْمَهُونَ﴾ فمعناه يترددون في حيرتهم.
قال إسماعيل (¬٥): العَمْر والعُمر واحد، والرجل إذا قال: لعمري فقد قال: وحياتي.
وليس ينبغي للناس أن يقسموا إلا بالله ﷻ، فأما الرب ﵎ فإنه يقسم بما شاء، وليس يقسم إلا بما هو خلق من خلقه، وأجل ما أقسم به من خلقه عبده نبينا ﷺ وزاده شرفا.